عضو في “المجلس الأعلى للثقافة”: لمسة الأثر تُقصّر من عمره وتعرضه للضرر.

عضو لجنة الثقافة: لمس الأثر يقلل من عمره ويتسبب في تلفه
أوضح أحد أعضاء اللجنة المعنية بالتاريخ والآثار أن إصدار مدونة السلوك لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف جاء ردًا على بعض الممارسات السلبية التي أثرت سلبًا على صورة المصريين أمام الزوار الأجانب. وأشار إلى أن السائح ينظر إلى الأثر باحترام كما لو كان في حضرة ملوك مصر القديمة، مما يستلزم وضع قواعد واضحة للحفاظ على قدسية هذه الأماكن.
قواعد المدونة
وأضاف خلال مداخلة إعلامية أن المدونة تتضمن مجموعة من القواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، مثل عدم لمس القطع الأثرية أو الاقتراب منها، وعدم رفع الصوت أو تصوير الفيديوهات بصوت عالٍ، فهذه السلوكيات تسبب إزعاجًا للآخرين وتخل بجو الهدوء المطلوب. كما تشمل المدونة حظر تناول الطعام والشراب داخل المتاحف، فضلًا عن منع التقاط الصور دون إذن للحفاظ على خصوصية الزوار.
تجربة تفاعلية متكاملة بالمتحف
وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير يعد الوحيد في العالم الذي يقدم تجربة تفاعلية متكاملة، حيث يستخدم تقنية الـQR Code لجعل كل قطعة أثرية تعرض تاريخها وفائدتها. كما تتوفر تقنيات الواقع الافتراضي التي تساعد الزوار على استكشاف آثار مصر القديمة بطرق تفاعلية، بالإضافة إلى قاعات مخصصة للأطفال تتضمن مستنسخات أثرية لتمكينهم من التعلم بأسلوب ممتع وآمن.
مدونة السلوك ليست قوانين قهرية
وشدد على أن المدونة ليست قوانين ملزمة، بل دعوة للوعي والاحترام. فزيارة المتحف تهدف إلى التعلم وتعزيز الهوية الوطنية. كما أشار إلى أهمية زيادة الوعي من خلال الأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن أي مخالفات تستوجب مغادرة المتحف على الفور، لأن لمس الآثار يسبب تآكلها ويقلل من عمرها، مما يمثل ضررًا مباشرًا على التراث الإنساني.
