أبل تعزز مساعيها للعثور على خلفٍ لتيم كوك وسط بروز تيرنوس كأحد أبرز المرشحين.

مجلس إدارة أبل يباشر التحضيرات لخلافة تيم كوك
أفادت تقارير صحيفة “فاينانشيال تايمز” بأن مجلس إدارة شركة أبل كثف جهوده لبحث مسألة خلافة الرئيس التنفيذي تيم كوك، الذي من المتوقع أن يتنحى عن منصبه قريباً، حيث قاد الشركة لمدة تزيد عن 14 عاماً. تأتي هذه الخطوة بينما تواصل أبل تعزيز موقعها في السوق، حيث تقدر قيمتها بحوالي 4 تريليونات دولار.
وتشير معلومات من مصادر مطلعة إلى أن كوك، الذي رحب باختيار مرشح داخلي لخلافته، يُعتبر نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، جون تيرنوس، الأوفر حظاً لاستلام القيادة، على الرغم من عدم اتخاذ قرار رسمي بعد. يُتوقع أن تعلن الشركة عن الرئيس التنفيذي الجديد في أوائل العام المقبل، مما سيتيح للفريق الجديد فرصة الاستقرار قبل أحداث مهمة مثل مؤتمر المطورين في يونيو وإطلاق هواتف “آيفون” الجديدة في سبتمبر.
حتى الآن، تُظهر أسهم أبل أداءً قوياً، حيث تقترب من أعلى مستوياتها التاريخية عقب نتائج مالية إيجابية، رغم أن نسبة ارتفاعها هذا العام لا تزال أقل مقارنة بمنافسيها في قطاع التكنولوجيا مثل ألفابت وإنفيديا ومايكروسوفت.
شهدت أبل تغييرات بارزة في إدارتها العليا مؤخراً، حيث استقال لوكا مايستري، المدير المالي، في وقت سابق من هذا العام. في حين أعرب كوك عن التزامه بالاستمرار في منصبه لفترة أطول، إلا أن بعض الأصوات داخل الشركة تشدد على عمليات الانتقال نحو القيادة الجديدة.
جون تيرنوس، الذي انضم إلى أبل في 2001، لعب دوراً كبيراً في تطوير خطوط متنوعة للمنتجات بدءًا من “آيباد” ووصولاً إلى “آيفون”. ومع ذلك، يواجه تيرنوس بعض الانتقادات بشأن تركيزه على الابتكارات المستقبلية، مما أوجد انقسامًا في الآراء بشأن قدراته القيادية.
