أخبار مصر

عباقرة غير معروفين: الجراح الحكمي، بطل الإسلام الذي أسلم على يديه 4 آلاف شخص في خراسان.


Sure! Here’s the rewritten content:

على مر التاريخ الإسلامي، تميزت أسماء عباقرة في مجالات شتى مثل: عمر بن الخطاب، أبو بكر الصديق، علي بن أبي طالب، عمر بن عبد العزيز، البخاري، الشافعي، ابن حنبل، ابن سينا، ابن رشد، الكندي، الفارابي، الخوارزمي، الطبري، أبو حامد الغزالي، البوصيري، محمد عبده، المراغي، المنفلوطي، رفاعة الطهطاوي، طه حسين، العقاد، أحمد شوقي، عبد الحليم محمود، محمد رفعت، النقشبندي، الحصري، عبد الباسط، وغيرهم في العصر الحديث.

لكن هناك أسماء بارزة كانت لها تأثيرات قوية على العلم والحضارة، لكنها بشكل عام غير معروفة.
سنتناول في هذه الحلقات سير بعض هؤلاء العباقرة المجهولين.

الجراح الحكمي، بطل الإسلام وأحد الفاتحين

يعتبر أبو عقبة الجراح بن عبد الله الحكمي واحدًا من القادة الذين ساهموا في انتشار الإسلام في شرق العالم. وُصف بأنه قائد الجيوش، فارس الكتائب، وكان يُعرف بشجاعته الكبيرة وعبادته وقراءته.

نسبه ومولده

هو أبو عقبة الجراح بن عبد الله بن جعادرة بن أفلح، وُلد في دمشق. انطلقت عائلته مع الجيوش الإسلامية في الفتوحات خلال زمن الفاروق عمر بن الخطاب. عاصر الصحابة وتلقى لقب بطل الإسلام وفارس الشام. قاوم وأيد الإسلام في بلاد ما وراء النهر وحارب الخارجين عن الدولة. نشأ في دمشق التي وُلد فيها قرب نهاية العقد السادس الهجري من القرن الأول.

ينتمي إلى قبيلة بني الحكم، والتي تُعد من القبائل القحطانية الشهيرة. اشتهرت هذه القبيلة بإنتاج علماء الدين، وكان رجالها غالبًا على المذهب الشافعي.

تميزت هذه القبيلة بكونها من أقدم القبائل وأشجعها. انقسمت القبيلة إلى مخلَف وحكم، وتوحدت لاحقًا في العهد الإسلامي. من رموزها كان الفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي.

بداية مسيرته

انضم الجراح إلى صفوف الجهاد في سن مبكرة، وكان مجتهدًا وبطلاً، مما جعله يبرز في زمنه. ومع مرور الوقت، اشتهر بشجاعته وكفاءته، حتى وصلت شهرته إلى قصر الخلافة. تولى الحجاج بن يوسف الثقفي إدارة البصرة، وعيّن الجراح نائبًا عنه، واستمر في ذلك لأعوام عدة حيث عُيّن والياً على مناطق متعددة، منها البصرة وخراسان.

سبب عزله

قرار عمر بن عبد العزيز بعزل الجراح يعكس سماحة الإسلام. بعض الولاة الأمويين لم يتقبلوا اعتناق الناس للإسلام بسبب انخفاض الجزية التي كانوا يحصلون عليها. عمر بن عبد العزيز أمر بإلغاء فرض الجزية على المسلمين. عُرف الجراح بأخذه الجزية من الذين أسلموا، مما أدى إلى عزلته.

أسلم على يديه أربعة آلاف شخص في خراسان، واشتهر بالعفة والنزاهة، وكان قائدًا عادلًا للمسلمين وغيرهم، وقد أظهر حزمًا وجدية في إدارة الأمور. ولا زالت مناطق في آسيا الوسطى وقوقاز تحتفظ بدين الإسلام بفضل فتح الجراح.

استشهاده

في عهد هشام بن عبد الملك، شهدت معركة عظيمة في منطقة الدربند عام 112هـ/730م، حيث تآمر بعض الفصائل ضد حكم الإسلام. قرر الجراح أن يضحي بنفسه وبمقاتليه، مما كان له تأثير كبير على صمود الإسلام هناك.

بعد قتال شديد، استُشهد الجراح وكافة المجاهدين الذين كانوا معه في (30 من رمضان 112هـ = 18 من ديسمبر 730م). أُطلق اسم “نهر الجراح” على النهر الذي دارت فيه المعركة و”جسر الجراح” على الجسر القريب منها.

This maintains the essence of the content while changing the wording and structure.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى