نائب المدير العام لبنك الكويت الوطني يوضح مساهمتهم في تمويل المشاريع وجذب الاستثمارات إلى مصر

ذكر وليد السيوفي، نائب العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة بنك الكويت الوطني مصر، أن استراتيجية البنك تركزت على تخصيص النسبة الأكبر من محفظته الائتمانية لدعم وتمويل المشروعات الحكومية والقومية في مصر.
وأوضح أن المشروعات الحكومية والبنية التحتية تستحوذ على حوالي 60% من المحفظة الائتمانية المخصصة للشركات.
وأشار إلى أن البنك قام بتمويل العديد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك مشروعات الطاقة والبترول والغاز، تليها مشروعات الكهرباء والبتروكيماويات والنقل والاتصالات والموانئ، بالإضافة إلى المشروعات الغذائية والدوائية.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسات منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي الذي أقيم في القاهرة مؤخرًا، ممثلاً عن البنك.
تأكيدًا على التوجه نحو المشروعات المستدامة، أضاف نائب العضو المنتدب أن البنك شارك في ترتيب وتمويل عدد من المشاريع البيئية والاجتماعية، بما في ذلك مشروعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وإعادة تدوير النفايات، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية والصحة والتمويل متناهي الصغر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتحول الأخضر.
تمويل الشركات المصرية في الخارج
أوضح السيوفي أن البنك قام بترتيب تمويل تحالف لشركتين مصريتين بالتعاون مع بنك الكويت الوطني – الإمارات، لتنفيذ مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال في أبوظبي، والذي سيصبح عند اكتماله أول منشأة تصدير غاز طبيعي مسال في الشرق الأوسط وأفريقيا تستخدم الطاقة النظيفة.
كما قام البنك بترتيب تسهيل ائتماني لإحدى الشركات المصرية لتنفيذ مشروعات بنية تحتية في قطاع الكهرباء بالسعودية، بالتعاون مع بنك الكويت الوطني – السعودية.
وأضاف السيوفي أن دور البنك في دعم الشراكات الجديدة يتجلى في مبادرات مثل منصة “حافز”، التي أطلقتها وزارة التعاون الدولي في مصر كأول بوابة رقمية متكاملة لدعم القطاع الخاص. هذه المنصة تهدف إلى سد الفجوة المعلوماتية وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في الوصول إلى التمويل والدعم الفني من مؤسسات التمويل الدولية.
أولاً، يمكن للبنوك أن تكون شريكًا تقييميًا، حيث يمكن الاستفادة من خبراتها في التقييم الائتماني لتوجيه الدعم الفني والمالي نحو الشركات الأكثر قابلية للنمو.
ثانيًا، بعد حصول الشركات على الدعم الفني، يأتي دور البنوك في توفير التمويل المصرفي التكميلي، مما يُعجل من إنجاز المشاريع وضمان نجاحها.
يجب أن نتعامل دائمًا مع منصة “حافز” كعمل قيد التطوير، حيث ينبغي علينا توسيع نطاقها وتسهيل استخدامها وضمان استفادة الشركات منها على أفضل وجه.
